التسجيل مفتوحدورة فهم القرآن بالإعراب
من جذور الإعراب.. إلى ثمار الفهم العميق لكتاب الله عز وجل، لتفهم الآية من داخلها.

معي.. ستقرأ القرآن بعينٍ جديدة، وتتقن تلاوته من الفاتحة إلى الناس، لكي تكشف أسرار المفردات القرآنية، فيكون القرآن كاملًا في صدرك. كيف؟؟
أهلًا بك في عالمي.

الدورة التي ينتهي أثرها معها ليست لي، ستتغير بعد كل محطة 180 درجة، مع كتاب الله العزيز.
لن تدخل دورةً وتخرج منها بنفس القلب، ستحدث تغييرات لتكون غير الشخص الذي دخلته.
غايتي أن تكون الشخص الذي يريده الله أن تكونه، ليكون القرآن حيًا بقلبك، حاضرًا في واقعك.
أريدك أن تقترب من لغة القرآن، فتفتح لك العربية أبوابًا جديدة من الفهم، وأن تنتقل من مجرّد قراءة الآيات إلى صحبة القرآن والعيش معه بقلبك.
لهذا إذا أطلقتُ دورةً، فإنني أبنيها على خطةٍ مدروسة مجرّبة على مئات الطلاب والطالبات، تضمن لك الثمرة التي جئتَ من أجلها؛ فإذا أردت الفهم ستفهم، وإذا أردت إتقان التلاوة ستتقن، وإذا أردت الحفظ ستحفظ.
لن تخيب.. فقط اصدق، ومن صدق الله وصل.
سأكون معك في رحلةٍ شيّقة، نتدرّج بها في علوم القرآن خطوةً بخطوة؛ لتتخرّج وقد أصبحتَ حافظًا للقرآن، متقنًا لتلاوته، فاهمًا لمعانيه، متدبرًا لآياته بإذن الله.
هنا يبدأ التغيير الحقيقي. من جذور الإعراب، تثمر المعاني في عقلك وقلبك.
سأبدأ معك من الصفر ببناء نظام جديد تستطيع من خلاله أن تقرأ القرآن الكريم بعين جديدة، وتملس شيئًا من شعور العربيّ الأول الذي كان يتذوّق القرآن ويبكي عند سماعه.
هناك سرٌ لم يتعرّف إليه أحد، ولكنك ستكتشفه من خلال المهارات التي ستتقنها في (دورة فهم القرآن بالإعراب)، التي ستسهّل عليك حفظ القرآن بشكل لم تتخيله في حياتك بإذن الله.
لا تقلق، مهما كان مستواك ضعيفًا في العربيّة، يكفي أن تتقن القراءة والكتابة فقط، لأنني سأبدأ معك من الصفر، وسترى مستواك بعينك.
بعد هذه الدورة سيتغير فيك كل شيء.. ستقرأ القرآن بعين لم تعهدها من قبل!
هنا ستكون من أحد القرّاء المتقنين، الذين بدؤوا من الصفر إلى الإجازة القرآنية.
إن لم تقرأ القرآن الكريم كاملًا على شخص متقن في حياتك، فلا بد أن تبدأ بالتعلّم كما يريد الله منك.
في دورة (إتقان القرآن بالتجويد) ستتعلم معي الأحكام والتجويد كاملة، وستقرأ القرآن الكريم من الفاتحة إلى الناس على شخص مجاز في مدة قصيرة.
لا تتفاجأ، فقد سبقك الذين كانوا تحت الصفر بالقراءة وتخرّجوا بعد هذه الدورة متقنين للتلاوة بنظام ليس له مثيل.
لا تحفظ قرآن، إن لم تكن متقنًا لتلاوة القرآن الكريم، لأن من شروط الحفظ الصحيح إتقان التلاوة، فانتبه!
ستبكي! عندما تتخيّل نفسك تقرأ القرآن، كما تلاه رسول الله ﷺ.
يا له من شرف عظيم! أن تكون ترجمانًا للقرآن، تعرف معنى كلّ مفردة فيه.
كثيرٌ منا يقرأ القرآن، فيمرّ على كلمات كثيرة لا يعرف معناها، هذا ظلمٌ لنفسك!
ليس من السهل أن تصل إلى المستوى الذي تترجم في كل كلمة لا يعرفها الناس في القرآن، لكنك بصدقك ستصلها.
في دورة (ترجمان القرآن) ستعرف أصل كل كلمة في القرآن ، ومعناها قبل نزول القرآن وبعده، والسر الذي تخفيه عنا.
إذا كنت عازمًا، فإنك لن تخيب، ابدأ معي وأنا سأمهّد لك الطريق كي تصل.
كلّ كلمةٍ في القرآن قد تكون بابًا… ونحن سنتعلّم كيف نفتحه لنرى كنوز المعاني.
هنا.. يبدأ التحدي الحقيقي لنفسك..
إذا وصلت هذه المحطة بنجاح، فأنت الآن جاهز لتبدأ رحلة الحفظ للقرآن كاملًا.
لا أريد أن أُحمّسك، وأقول لك إنك ستحفظ القرآن، لأن حفظ القرآن في الصدور هو رزقٌ من المولى للعبد، لكنني أقول لك إذا كنت صادقًا مع ربّك فإنك ستصل.
لن أبدأ معك ثم أتركك تائهًا حيرانًا، بل سأكون معك أنا وفريقي خطوة بخطوة، إلى أن تصل إلى تاج الوقار، ونراك وأنت تسجد لله شكرًا على ما أعطاك، هنا وفي هذه اللحظة تكون مهمتنا قد انتهت، لأن الثلاثين جزءًا أصبحت في صدرك.
سبعة أشهر؟ سنة؟ أكثر؟ المدّة ليست هي البطولة. البطولة أن تصل إلى يومٍ تستطيع فيه أن تُغلق المصحف، وتبدأ التلاوة من صدرك… فتجد القرآن هناك.
وأصارحك بشيء ربما يزعجك، لن أقبل أي طالب أو طالبة معروف عنه بأنه ضعيف الهمة والإرادة، لأن القرآن يحتاج فعلًا إلى إرادةٍ من حديد، وهمّة كالجبال الراسيات، فإذا كنت من ضعاف الهمم لا تدخل هذا المعسكر.
لأنه مكتوب على باب معسكرنا: إذا دخلت هذا الباب فإنك لن تخرج منه إلا وقد أتممت حفظ كتاب الله كاملًا عن ظهر قلب.
تحدَّ نفسك… ولعلّ أجمل إنجازٍ في حياتك أن تحمل كتاب الله في صدرك.
في هذه المحطة سنتعمّق في علوم اللغة العربية، من ألفِها إلى يائها.
أنت تعرف.. كلّما عرفتَ اللغة العربية، رأيتَ في القرآن ما لم تكن تراه. ولهذا نفتح أبوابًا أوسع: الصرف، والبلاغة، والبيان، والإعجاز، والشعر الجاهلي، وعلوم اللغة العربية قاطبة… لتصبح قادرًا بعبقريّة على تحليل النصّ الذي أحببتَ أن تحفظه وتعيش معه.
سنعود إلى القرآن مرّةً أخرى، لكن هذه المرّة بعينٍ أوسع، وخبرةٍ أعمق، وذائقةٍ لغويةٍ أكثر نضجًا.
كلّما اتّسعت العربية في عقلك… اتّسعت آفاق القرآن في قلبك.
كلماتٌ حقيقية نُقلت بحروفها كما هي من طالباتٍ وطلابٍ أنهوا الدورات.
اضغط على أي عنوان لتقرأ الرسالة كاملة
عند التسجيل في الدورة لم أكن أعرف شيئًا بالإعراب، وحقيقةً لم أكن أستطيع تخيّل أني سأكون قادرة تمامًا على إعراب أي آية في القرآن الكريم.
ولكن الآن، عند انتهاء دورة فهم القرآن بالإعراب، لا أستطيع وصف مدى شعوري بالسعادة والفخر والامتنان أني كنت أحد طلابك. لا أستطيع وصف مدى العبقرية في المادة المقدَّمة، والذكاء في توصيلها، وسهولة حفظها. فما شاء الله تبارك الله، أستاذ، ربنا يزيدك وينفع بك.
والله إني لألمس أثرها في عقلي وحياتي بشكلٍ مذهل، فإن انتهت فهي بي باقية، فقراءتي للقرآن أصبحت مختلفة، مبنيّة على فهم هذه النصوص الطاهرة ومواقع بدء الجمل ونهاياتها.
هذا كله يقود إلى عظيم إعجاز الله في كتابه، ولم أندم أبدًا على إصراري على الالتحاق بهذه الدورة، وأشفق حقًا على كل من لا يُقبل عليها ولا أبرح عن دعوة الناس لها.
هذه مهارة العمر لا تؤخذ وتُترك، وإنما هي كالإدمان الحميد، فلن تفتُر عن تدبّر الكتاب بها إن وفّقك الله لذلك.
تقييمي لهذه الدورة أجمل بكثير ممّا كنتُ أتصوّر. كنتُ لا أُحبّ الإعراب، ولكن بفضل الله ثم فضلك أصبح الإعراب جزءًا من حياتي، وأحبَّ شيءٍ لي. دعوتُ الله كثيرًا أن يُرشدني طريق تدبّر القرآن وفهمه وتفسيره.
الحمد لله استجاب لي دعائي، وأنا لا أبالغ: هذه الدورة كانت سببًا في إخراجي من مرحلةٍ صعبة عانيتُ منها سنةً كاملة، وشخصيتي أصبحت أقوى من قبل.
أما بالنسبة للدورة، فكانت أكثر من ممتازة من حيث الشرح وتبسيط الإعراب، وشعرتُ حقًا أن مخّي تمرّن.
للأمانة، لم أكن أُحبّ الإعراب في حياتي، ولكن ربطك هذا العلم بالقرآن الكريم هو أجمل وأمتع طريقةٍ حقيقةً لفهم معاني القرآن، وفي نفس الوقت الفهم العميق للغتنا الأم: اللغة العربية.
أعطتني الدورة المكثّفة جرعةً كبيرة من العلم النافع حقيقةً، وكنتُ أظنّ أن المهارة الأولى التي تعلّمتها في الدورة هي أجمل مهارة، ولكن سرعان ما بدأتُ أشعر بجمال المهارة التي بعدها، واستمرّت المتعة لآخر مهارة.
إن أردتُ تقييم دورة فهم القرآن بالإعراب فعليّ البحث في كتب العلماء والسابقين عن مفرداتٍ تعطي هذه الدورة حقّها من التقييم كي لا أظلمها. السلاسة في فهم المعلومة وحفظها وإتقانها شيءٌ عجيب!
أولًا الحمد لله أن هداني ووفّقني للالتحاق بهذا المشروع العظيم، مع الأستاذ الكريم الذي رسم لنا الطريق الأستاذ معتز خاطر. نسأل الله أن يبارك جهودك المبذولة.
كانت لديّ مشكلة بتحديد المرجع لدراسة القرآن الكريم وكيفية الانغماس في دراسته، وعدم الوصول إلى حالة الملل… حتى وجدتُ ضالّتي عندما وجدتك بالصدفة على الإنستغرام تتحدّث عن كيفية حفظ القرآن الكريم.
وبعد متابعتي استطعتُ الوصول إلى التسجيل في هذه الدورة المباركة، التي اختصرت الأوقات بتعلّم عصارة الخبرات في وقتٍ وجيز، وفتحت الطريق أمام التسجيل في قادم الدورات للوصول إلى الهدف الأسمى: حفظ القرآن الكريم بعد إتقان إعرابه وتلاوته وتفسيره والانسجام في بحوره.
أنا اشتركتُ معكم بدورة إتقان القرآن بالتجويد. الحمد لله الذي منَّ عليّ بأن رأيتُ الإعلان عن هذه الدورة.
تحسّنت تلاوتي كثيرًا ولله الحمد. وكم ظننتُ أني أُتقن التجويد والأحكام إلى أن تعلّمتها حقًا في هذه الدورة المباركة. شكر الله لكم أستاذ معتز على هذه الدورة الشاملة وبارك بكم، ودعواتنا لكم في ظهر الغيب مستمرّة.
أشكرك يا معلّمي على مجهوداتك الرائعة في بناء شخصيّتنا على الأخلاق والقيم السامية. أشكرك يا معلّمي الجليل، فدورك عظيم، وأشكرك على كل ما قدّمته لنا وعلى الوقت الذي قضيته معنا.
الدورة كانت رائعة جدًّا. كان مستواي سيّئًا جدًّا، وما كنتُ أقرأ قرآنًا كل يوم، وما كنتُ أعرف شيئًا عن أحكام التجويد. كنتُ قبل الدورة إنسانةً ضائعة بين الشغل والحياة.
بس بعد ما دخلتُ الدورة تعلّقتُ بالقرآن أكثر، وارتفع مستواي في تلاوته، وتغيّرت الظروف عندي وصرتُ صبورةً أكثر من قبل. تغيّر كل شيء بحياتي، وصار كل تفكيري بالقرآن. وإن شاء الله تعبك مش راح يروح على الفاضي — راح أستمرّ حتى نهاية الدورة.
دورة الإتقان هي الدورة الأولى لي في علم التجويد وإتقان التلاوة. كانت لي دعوةٌ في أيام عرفة منذ سنتين أن يفتح الله عليّ بالقرآن، وكانت الاستجابة أن التحقتُ بدورة الإتقان — فهي استجابةٌ لدعوة، والحمد لله.
كلّما اقتربنا من ختم القرآن كنتُ أفرح، وبنفس الوقت أحزن؛ لأن صحبة القرآن — أخواتي ومعلّمتي — كنّ الجزء الأعظم في نهاري. كنّا كأنّنا نعيش معًا، نرتّب أوقاتنا على بعض، وواحدةٌ تتنازل للأخرى بطيب خاطر. أعزّهم الله جميعًا.
وجاءت الدورة لترتّب أفكاري أن أبدأ طريقي مع القرآن بصورةٍ صحيحة، ولن أكتفي بقراءة ختمةٍ واحدة فقط. والحمد لله أن اصطفاني واختارني لهذا الطريق.
اختر دورتك، واحجز مقعدك، وابدأ معنا حياة جديدة
التسجيل مفتوحمن جذور الإعراب.. إلى ثمار الفهم العميق لكتاب الله عز وجل، لتفهم الآية من داخلها.
التسجيل مفتوحرحلةٌ شيّقة لتتعلّم تلاوة القرآن بإتقان، لتقرأه كما قرأه رسول الله ﷺ.
سيفتح التسجيل قريبًاأن تعرف معنى كل كلمة في القرآن الكريم، وكيف جاءت ومن أين أتت، وكيف فهمها الصحابة.
سيفتح التسجيل قريبًاهنا يبدأ التحدّي الحقيقي.. سنكون معك بكل خطوة، حتى تحفظ القرآن كاملًا عن ظهر قلب.
في كل فوجٍ أحجز مقاعد لمن أراد العلم ولم يُعِنه حاله. ليس فيها منٌّ ولا أذى — هي حقُّ العلم على أهله.
اترك بريدك الإلكتروني وحدّد ما يهمّك، وسأُخبرك أوّل ما يُفتح التسجيل.
اختر دورتك لتكمل الحجز.